Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    ميتا تطلق ميوز سبارك لتعزيز الذكاء الاصطناعي

    أبريل 10, 2026

    محمد بن راشد: الإمارات أكثر اتحاداً بعد الأزمة

    أبريل 9, 2026

    الإمارات تعزز مكانتها كمركز عالمي للتجارة

    أبريل 6, 2026
    المشرق العربي – Almashriq Alarabiالمشرق العربي – Almashriq Alarabi
    • أخبار
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة
    • رياضة
    • ساعات
    • سياحة
    • المزيد
      • سيارات
      • صحة
      • منوعات
    المشرق العربي – Almashriq Alarabiالمشرق العربي – Almashriq Alarabi
    الرئيسية » التنسيق الحضارى يدرج اسم يحيي إبراهيم باشا فى مشروع حكاية شارع news
    ثقافة

    التنسيق الحضارى يدرج اسم يحيي إبراهيم باشا فى مشروع حكاية شارع news

    أغسطس 20, 2022
    فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني رديت

    في إطار سعي الحكومة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، لتكريم الشخصيات التاريخية المصرية، قام الجهاز القومي للتنسيق الحضاري بإدراج اسم يحيي إبراهيم باشا في مشروع “حكاية شارع” والذي يعمل على إحياء الذاكرة القومية والتاريخية للمجتمع المصري.

    التنسيق الحضارى يدرج اسم يحيي إبراهيم باشا فى مشروع حكاية شارع  news
    يهدف مشروع “حكاية شارع”، إلى التعريف بالشخصيات المهمة التى أطلقت أسماءها على بعض الشوارع، وذلك من خلال وضع لافتات باسم وتاريخ الأعلام الذين أطلقت أسمائهم على الشوارع، والذين يشكلون قيمة تاريخية وقومية ومجتمعية لمختلف فئات الشعب المصرى واليوم نستعرض شخصية “يحيي ابراهيم” والذى له شارع يحمل اسمه.
    ولد يحيى إبراهيم في عام 1861 ببلدة “بهبشين” بمحافظة بني سويف، وانتقل إلى القاهرة، حيث تلقى العلم بمدرسة الأقباط الكبرى بالقاهرة، والتحق بمدرسة الحقوق وتخرج فيها عام 1880.
    عقب تخرجه عين مدرسًا بمدرسة الألسن (1880-1881)، وكان سنه وقتئذ تسع عشرة سنة، فقام بتدريس ما عهد إليه خير قيام، وأبدى من الكفاءة النادرة وحسن الإفادة ما دل على علم وافر وتبحر عميق، حتى لهجت بذكره الألسن، ثم عمل مدرسًا بمدرسة الإدارة (الحقوق)، علاوة على وظيفته السابقة (1881-1882)، وقام بتدريس القوانين والترجمة، ثم أصبح وكيلاً لمدرسة الحقوق عام (1884-1888)، وكانت الفروع التي يدرسها هي القوانين الرومانية وقانون التجارة بالإضافة إلى تدريس القوانين الأخرى، فأظهر همة عالية ونبوغًا فائقًا دل على مقدرته الكبيرة، وبراعته العظيمة، واستمر بالمدرسة إلى أن صدر أمر عال بتعيينه في المحاكم الأهلية.
    وعندما صدر الأمر العالي بتعيينه في المحاكم الأهلية، تقلد منصب نائب قاضي بمحكمة الإسكندرية الأهلية (1888-1889)، ورقي قاضيًا عام 1889، وانتقل للمنصورة، ثم أصبح رئيسًا لمحكمة بني سويف (1889-1891)، فوكيلاً لمحكمة المنصورة (1891-1892)، ثم انتقل إلى محكمة الاستئناف الأهلية عام 1893.
    وتدرج في وظائف القضاء فكان مثالًا عاليا للنزاهة والاستقامة، وعنوانًا كاملًا للعدل والإنصاف، واستمر كذلك في دائرة القضاء إلى أن تعين نائب مستشار بمحكمة الاستئناف سنة 1892، ثم مستشارًا بها فقام بما عرف عنه من الكفاءة والخبرة، ونال احترام زملائه المستشارين في هذه المحكمة.
    ولما وجدت محاكم الجنايات رأس دائرة محكمة جنايات طنطا، وذلك في سنة 1905، وكان يرأس بعض الدوائر المدنية إلى أن خلت وظيفة رئاسة محكمة الاستئناف، فتعين رئيسًا لها في 10 فبراير سنة 1907، ومكث بها مدة 13 سنة أظهر فيها من حسن الكياسة، ومكث بها حتى عام 1919.
    عندما قام “يوسف وهبة باشا” بتشكيل وزارته الأولي (20 نوفمبر 1919-21 مايو 1920)، اختار يحيى إبراهيم باشا وزيرًا للمعارف، ثم عين في نفس المنصب في وزارة “محمد توفيق نسيم باشا” الثانية (30 نوفمبر 1922-9 فبراير 1923)، وقد اهتم أثناء عمله بوزارة المعارف بمحو أمية العمال، ونشر الثقافة بينهم، وافتتح في عهده (22) قسمًا ليليًا لتعليم العمال في مناطق مختلفة من البلاد.
    عقب تقديم حكومة محمد توفيق نسيم استقالتها ظلت البلاد بدون وزارة لمدة شهر، إلى تم إسناد تشكيل الوزارة إلى يحيى إبراهيم باشا، فتولى رئاسة الوزارة بالإضافة إلى منصب وزير الداخلية في الوزارة التي قام بتشكيلها في (15 مارس 1923-27 يناير 1924)، وتولي فيها أيضا وزارة العدل بالنيابة (18 نوفمبر 1923)، ونظرًا لحنكته القانونية أطلق عليه لقب “شيخ القضاة”، وأطلق على وزارته اسم وزارة القوانين لكثرة ما أصدرته من قوانين.
    فكان من أهم أعمال وزارته، الإفراج عن الزعيم “سعد زغلول” بعد أقل من أسبوعين من توليه الوزارة، وكذلك المعتقلين في مصر، ثم المحكوم عليهم من أعضاء الوفد والمعتقلين منهم في سيشل، كما ألغيت الأحكام العرفية، ويعتبر إصدار الدستور في 19 من ابريل عام 1923، أهم أعمال وزارته، هذا بالإضافة إلى أنه سن قانون الانتخابات وأجريت الانتخابات في نزاهة.
    كان رئيساً لحزب الاتحاد، وهو حزب أنشئ لمساندة القصر عام 1925، كما عين عضوًا بمجلس الشيوخ في العام نفسه 1925.
    اضطلع بمهام منصب وزير المالية في وزارة أحمد زيور باشا الثانية (13 مارس 1925-7 يونية 1926)، وتولي الرئاسة والخارجية بالنيابة في هذه الوزارة (3 مايو 1925). كما تولى رئاسة مجلس الشيوخ خلال الفترة (15 يونية 1931-30 نوفمبر 1934 ).
    له كتاب باسم “القطع المنتخبة”، طبع منه جزآن في مطبعة بولاق عام 1893 جمع فيه ما يختص بأمور القضاء وتاريخه، توفي يحيى إبراهيم باشا في عام 1936.

    المقالات ذات الصلة

    مدبولي يؤكد تحسن الاقتصاد وتلبية احتياجات المواطن

    فبراير 12, 2026

    مصر تحتفي بعيد الشرطة وتؤكد دورها في ترسيخ الأمن والاستقرار

    يناير 25, 2026

    مصر تعزز موقعها اللوجستي بتشغيل محطة حاويات ذكية عالمية في السخنة

    يناير 16, 2026

    مصر تعزز شراكات الطاقة مع إيني لدعم الإنتاج وتأمين الإمدادات

    يناير 15, 2026

    الإمارات ومصر ترحبان بحظر 3 فروع من الإخوان وتصنيفها كمنظمة إرهابية

    يناير 14, 2026

    شركات قطاع الأعمال العام في مصر تحقق قفزة مالية وتشغيلية قوية

    يناير 9, 2026
    نشرة الأخبار

    ميتا تطلق ميوز سبارك لتعزيز الذكاء الاصطناعي

    أبريل 10, 2026

    محمد بن راشد: الإمارات أكثر اتحاداً بعد الأزمة

    أبريل 9, 2026

    الإمارات تعزز مكانتها كمركز عالمي للتجارة

    أبريل 6, 2026

    الاتحاد الأوروبي يشهد زيادة إعادة المهاجرين في 2025

    أبريل 1, 2026

    الذكاء الاصطناعي يغير طبيعة العمل والمهارات المطلوبة

    مارس 31, 2026

    أوروبا تسجل انخفاضاً في طلبات اللجوء خلال 2025

    مارس 29, 2026

    محمد صلاح أسطورة ليفربول يكتب تاريخاً كروياً خالداً

    مارس 25, 2026

    أستراليا تؤكد استقرار إمدادات الوقود رغم التحديات

    مارس 24, 2026
    © 2023 المشرق العربي | كل الحقوق محفوظة
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter