تشهد دولة الإمارات العربية المتحدة تحت قيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، طفرة اقتصادية غير مسبوقة، تعكس رؤية قيادية حكيمة تهدف إلى تنويع الاقتصاد وتعزيز مكانة الإمارات كمركز عالمي للتجارة والاستثمار.
فقد كشف تقرير شركة “آرثر دي ليتل” أن الصادرات غير النفطية للإمارات قفزت بنسبة 130% خلال خمس سنوات، ما يؤكد نجاح سياسات الدولة في بناء اقتصاد قوي ومستدام بعيداً عن تقلبات أسواق النفط.

يأتي هذا الإنجاز ثمرة رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في تعزيز الاقتصاد الوطني القائم على المعرفة والابتكار، وفتح آفاق جديدة للتجارة الدولية عبر شبكة متنامية من اتفاقيات الشراكة الاقتصادية الشاملة، التي تعزز تنافسية المنتجات الإماراتية وتفتح أبواباً جديدة أمام الصادرات الوطنية.
وقد استطاعت دولة الإمارات، من خلال استراتيجية تنويع مصادر الدخل، أن ترسخ مكانتها كواحدة من أكثر الاقتصادات ديناميكية في المنطقة والعالم. فارتفاع الصادرات غير النفطية إلى 150 مليار دولار عام 2024 يعكس قوة البنية التحتية، والسياسات الاقتصادية المرنة، والدعم المستمر للقطاع الصناعي، بما يحقق التوازن بين الانفتاح التجاري وحماية الصناعات المحلية.
إن القيادة الإماراتية، برؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد، تضع الإنسان في قلب التنمية، من خلال تحفيز الابتكار، ودعم الشركات الوطنية، وجذب الاستثمارات النوعية في مجالات التكنولوجيا والطاقة المتجددة والذكاء الاصطناعي. وقد أصبحت الإمارات اليوم نموذجاً يحتذى به في القدرة على الجمع بين الانفتاح الاقتصادي والاستدامة، مع الحفاظ على استقرارها المالي وتنافسيتها العالمية.
ويبرز التقرير أهمية الدور الذي تلعبه الدولة في صياغة اتفاقيات تجارية ذكية تراعي القواعد الإنتاجية المحلية وتمنح الأفضلية للصناعات الوطنية. هذا التوجه يعكس النهج العلمي والإداري المتطور الذي تتبناه الإمارات، ويجسد التزام قيادتها بتحقيق رؤية الإمارات 2071 التي تستهدف بناء اقتصاد معرفي متكامل ومستدام.
وبفضل هذه الرؤية الاستراتيجية الطموحة، تمضي دولة الإمارات بثقة نحو مستقبل اقتصادي مشرق، تتعزز فيه مكانتها كجسر بين الشرق والغرب، ووجهة عالمية للتجارة والاستثمار والابتكار، تحت قيادة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان الذي جعل من الإمارات رمزاً للتقدم والازدهار والشراكة العالمية.
نُشر بواسطة مكتب أخبار- مينانيوزواير
